الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
63
معجم المحاسن والمساوئ
12 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أيوب بن الحر ، عن أبي بصير قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام فقال له سلام : إنّ خيثمة ابن أبي خيثمة يحدّثنا عنك أنّه سألك عن الإسلام فقلت له : إنّ الإسلام من استقبل قبلتنا وشهد شهادتنا ونسك نسكنا ووالى وليّنا وعادى عدونا فهو مسلم ، فقال : « صدق خيثمة » ، قلت : وسألك عن الإيمان فقلت : الايمان باللّه التصديق بكتاب اللّه وأن لا يعصي اللّه ، فقال : « صدق خيثمة » . ورواه في الوسائل : ج 11 ص 128 . 13 - المحاسن ص 285 كتاب مصابيح الظلم باب 45 : البرقي ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الإيمان ، فقال : « الإيمان ما كان في القلب ، والإسلام ما كان عليه المناكح والمواريث ، وتحقن به الدماء ، والإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الايمان » . 14 - عنه عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي الصباح الكنانيّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أي شيء أفضل ؛ الإيمان أم الإسلام ؟ فإنّ من قبلنا يقولون : الإسلام أفضل ، فقال : « الإيمان أرفع من الإسلام » ، قلت : فأوجدني ذلك ، قال : « ما تقول في من أحدث في الكعبة متعمّدا ؟ » قلت : يقتل ، قال : « أصبت ، أما ترى أنّ الكعبة أفضل من المسجد وأنّ الكعبة تشرك المسجد ، والمسجد لا يشرك الكعبة ، وكذلك الإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان » . 15 - أصول الكافي ج 3 ص 87 باب فضل الايمان على الاسلام ح 3 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن حمران بن أعين قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « إنّ اللّه فضّل الإيمان على الإسلام بدرجة كما فضّل الكعبة على المسجد الحرام » .